على بابِ الله |
صارت همومي في المدينةِ لا تذوبُ بركعتينْ ، |
..
الذاكرة أرض ،
والنسيان رياح ..
كل ما نبتت شعرة جديدة في ذقني ، ماتت شجرة وطارت مع الريح للأعلى ،”
إلا أنتِ/الشجرة ، جذورك في كل الجهات !
يالتي سكنت غرفة لا تمس ستائرها
وحين لمست قيوديَ .. كانت ظفائرها
فحتجبت بأحشئها .. ألف عامٍ وعام
وصرت أغنّي بلا شفتين
وأحيا بلا رأتين
وأُلزم بين يدها خيول الكلام .
* محمد الثبيتي
قال لها: ليتني كُنْتُ أَصْغَرَ…
قالت لَهُ: سوف أكبر ليلاً كرائحة
الياسمينة في الصيفِ
ثم أَضافت: وأَنت ستصغر حين
تنام، فكُلُّ النيام صغارٌ، وأَمَّا أَنا
فسأسهر حتى الصباح ليسودَّ ما تحت
عينيَّ. خيطان من تَعَبٍ مُتْقَنٍ يكفيان
لأَبْدوَ أكبرَ. أَعصرُ ليمونةً فوق
بطني لأُخفيَ طعم الحليب ورائحة القُطْنِ.
أَفرك نهديَّ بالملح والزنجبيل فينفر نهدايَ
أكثر /
قال لها: ليس في القلب مُتَّسَعٌ
للحديقة يا بنت… لا وقت في جسدي
لغدٍ… فاكبري بهدوءٍ وبُطْءٍ
فقالت له: لا نصيحةَ في الحب. خذني
لأكبَرَ! خذي لتصغرَ
قال لها: عندما تكبرين غداً ستقولين:
يا ليتني كُنتُ أَصغرَ
قالت له: شهوتي مثل فاكهةٍ لا
تُؤَجَّلُ… لا وَقْتَ في جسدي لانتظار
غدي!
( محمود درويش )
قبل ما أرحل هزّ كتفي وقال للمره الأخيرة ..
لا تكثّر من مديح اللي تحبه وَ لا تماشي واحدٍ ماطاع ربه ..
لا تثرثر في المجالس ,
لا تسلم وانت جالس .. و الصديق اللي تخلّى عنك … لا تسعى لقربه !
قبل ماأرحل هزّ كتفي وقال للمره الأخيرة .. (لا تهون ولا تكبّر) , (لا تلين ولا تجبّر)
وان لفاك الهم ليلة ..
قم توضّ من الخطايا واذكر الله ! قم وكبّر ! قدّ ماتكبر همومك … لا ذكرت الله تصغر
* عبدالله الخرمزي
يالله ،
ننساك ألف ، ونتذكّرك واحده !
أرحمنا ، وأعدنا إليك ، 
..
بزوايا القلب صراخ ،
وبالأرض خُضرة ،
وفي الأرض ألم ،
وبالسماء نعيم ،
وبالصراخ تكرار إنتحار ،
وبالقلب أنتِ ،
وفي السماء هادِي ،
وفي الأرض مسرحيّة ،
ألف عاشق قربان لكِ ،
وأنا طفلك العصيّ ،
طفلك المكابر على كل لذّة !
وأنا رائحة فلسطين ،
وأنا زيتونة نامت بهدوء تحت الحصى ،
وأنا رائحة ليلة القدر ،
وأنت وإن تحدثت عنك ،
لا ورق يكفي .
أشرب ليلا ً معك ، وأبتسم ،
وأغصّ بك إلى ساعة النهاية ،.
أشربُ ليلا ً كامل التكوين
كان أجمل ظلاما ً غمرنا ،
راحل إليك من قبل ولاتك
لاهث خلفك ،
أتتبعك ،
أراك ولا أراك ،
سراب أعماني ،
أعدمني ،
كلما أقتربت ذهب ،
وعاود الظهور بعد شهر !
ليالِ أمضيتها سهرا ً أترقب نجوم
ورائحةً شممتها فيك ،
رائحة تأتي مع مطر الرحمة ،
وأنت ،
وأنت مع غيري تلعبين ،
وأنا ،
وأنا زرعت زهرةً بيضاء عند بابك ،
وقتلتها بصخرة ،
إن رأت الحياة ، سأراك ،
وإن سرَت في في ليلٍ مع حصان طائرٍ سأراك ،
وإن ماتت فلن أراك ،
فلن أراك ،وأكون أنا الحيّ في الحادثة ،
..
لو ضممتك ،
أنسى المكان ، وأنسى الزمان ،
أنسى ساعة الولادة ،
وسنة الميلاد البشع ،
أنسى الأهل والأسلاف ،
أنسى الماء والظمأ ،
أنسى الأكل والجوع ،
أكون خالدا ً فيك ،
تكونين خالدة فيّ ،
نسافر إلى الا مكان ،
في ألا زمان ،
إلى مساحة أبديّة ،
لا أعرف يدك من يدي ،
نتداخل ، ونتّحد
ولا كلام باللغة العربية ،
نخلق شيئا ً غير الكلام ،
أبسط بكثير ، ولا حياء فيه ،
خفيف كالندى ، كالفراش مع الريح ،
كأغنيات فيروز بين ذرات الهواء ،
وعلى نجمة مضيئة ،
نسافر
إلى أرض ٍ غير معروفة ، بلا زمان ،
نكون “الحبّ” لهم ،
وما أدراك ،
قد نكون / آلهة الحبّ هناك !
j-oo:
المصائب فتحت بصيرتي ، والدموع جلت بصري ، والحزن علمني لغة القلوب !
* جبران خليل جبران
كل المستحيلات ، تصبح ممكنه ! ” في الحبّ “
وفي الحبّ ، أيضاً /
أعظم الممكنات ، تصبح مستحيلة ” الجنّة ” .